تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يتنفس في الإناء لا يسأل أهله طعاما ولا سحرة عليهم يعجبه الثياب الخضر اكثر لباسه البياض إذا لبس جديدا على خلق ثيابه اعطاه مسكينا لا يجزيء بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح رقيق البشرة يعرف في وجهه رضاه ومغضبه اجود الناس كفا واوسعهم صدرا واصدقهم لهجة قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ناعتا له لم ار قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم

إلى هنا انتهى تمام القصد وكماله وتحققت في انجاز مواعده بتميهد قواعده مطامعه وآماله

فنحمد الله تعالى على ما يسر من مرامه ونشكره على المعونة في عقده وانبرامه ونستغفره من خطأ ما خطه البنان وزلل ما طغى به القلم وجمح به العنان ونصلي ونسلم على سيد ولد آدم عربا وعجما وافضل من ورد اسمه في الكتب السوالف بالسنة الخوالف مترجما سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم الذي اوقف عليه وصف الكمال وقصره وايده المقام الصعب بالقاء الرعب ونصره صلاة تتيمن بها فتحا وختما ونؤدي من فرضها اللازم بمقتضى أمرها الجازم حتما وعلى آله الأبرار وأصحابه الناصحين له في الإعلان والاسرار ما تعاقب الزمان يوما وغدا وراح إليه مشتاق الوصول وغدا بمقتضى امرها الجازم حتما وعلى آله الابرار واصحابه الناصحين له في الاعلان والاسرار ما تعاقب الزمان يوما وغدا وراح إليه مشتاق الوصول وغدا

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٤٨٣