يصدقهم ولم يعنهم على ظلمهم فولئك مني وأنا منهم وسيردون على حوضي يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها رواه الأمام أحمد واللفظ له
اعلام
فساد اخذ هذين الصنفين ملازم في الوجود لفساد الصنف الآخر غالبا ومن ثم يتضاعف بهما محنة الناس وافاتهم فمن كلام أبي مروان بن حيان في ذلك ولم تزل آفة الناس منذ خلقوا في صنفين منهم هم كالملح فيهم الامراء والفقهاء قلما تتنافر في اشكالهم بصلاحهم يصلحون وبفسادهم يردون
قال فقد خص الله سبحانه هذا القرن الذي نحن فيه من اعوجاج هذين الصنفين لدينا بما لا كفاء له ولا مخلص منه فالامراء القاسطون قد نكبوا بهم عن نهج الطريق ذيادا عن الجماعة وجريا إلى الفرقة والفقهاء ائمتهم صموت وصرفوا عما اكده الله عليهم من التبيين لهم قد اصبحوا بين آكل من حلوائهم وخابط في اهوائهم وبين مستشعر مخافتهم اخذا بالتقية في صدقهم
قال فما القول في ارض فسد ملحها الذي هو المصلح لجميع اغذيتها هل هي إلا مشفية على بوارها واستئصالها
قلت قال الغزالي مشيرا إلى ما ينظر إلى هذا المعنى ولذلك قيل ما