تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحتاجت إلى علوم آخر وهي وسائل اليها كقوانين العربية لفساد اللسان وقوانين ذلك الاستنباط والذب عن العقائد الايمانية بالأدلة لظهور البدع والالحاد

وهذه كلها علوم ذات ملكات محتاجة إلى التعليم فاندرجت في جملة الصنائع واحتاجت إلى التعليم وقد تقدم أن الصنائع من منتحل الحضر وان العرب ابعد الناس عنها فصارت العلوم لذلك حضرية وبعد العرب عنها والحضر لذلك العهد فهم العجم أو من في معناهم من الموالي ومن تبعهم في الحضارة من أهل الامصار فكان صاحب صناعة النحو سيبويه والفارسي والزجاج وهم عجم في النسب لكن ربوا في

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣٧٥