والتنبيهات والمقدمات و كتاب العتبية و البيان والتحصيل و كتاب أن الحاجب وما كتب عليه مع احتياجه إلى تمييز الطريقة القيروانية من الطريقة القرطبية والبغدادية والمصرية وطرق المتأخرين عنهم والاحاطة بذلك كله وحينئذ يسلم له منصب الفتيا وهي كلها متكررة والمعنى واحد والعمر ينقضي في واحد منها
قلت قد نصوا على قريب من هذا فاللمازري في تعقيبه على احياء الغزالي وقد قرر أن التعليم لا بد فيه من مؤونة عظيمة وهذه المدونة تشتمل على ستة وثلاثين ألف مسئلة ومائتين ليس في العصر من يسامح المقتصر عليها بالفتوى ولا يصفه بامامة أو الفتيا حتى يضيف اليها الاطلاع على امثال هذه المسائل
قال ابن خلدون ولو اقتصر المعلمون المتعلمين على المسائل المذهبية