تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت رسول الله ص صلى الله عليه وسلم إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم

المسألة السابعة عشرة أن معنى التجارة محاولة على التكسب لتنمية المال في الشراء بالرخص والبيع بالغلاء

قال بعض شيوخ التجار لطالب الكشف عن حقيقتها انا اعلمكها في كلمتين اشتر الرخيص وبع الغالي وقد حصلت التجارة والقدر الباقي يسمى ربحا والمحاولة لتحصيله إما بانتظار حوالة الاسواق أو نقلها إلى بلد آخر هي فيه انفق

وهنا محاولتان المحاولة الأولى الاحتكار ومتعلقه ضربان أحدهما مالا يضر فيه وهو جائز قال ابن عرفة الحكرة في كل شيء طعام أو غيره جائزة وما اهم احتكاره بالناس منه احتكاره

قلت هو في الطعام قول المدونة

وقال اللخمي هو احسن وفي ادخار الأقوات في الرخاء مرتفق وقت الشدة ولولاه لم يجد الناس فيها عيشا ولو قيل انه مستحسن لم اعبه

قال ابن عرفة وهو مقتضى تعليله بالإرفاق فلأنه مصلحة راجحة سالمة عن مضرة الناس إذا كان فاعله لا يتمنى غلاء

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣١٥