تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معاوية رضي الله عنه وسببه انه أمر لعمرو بن الزبير عند زياد بالكوفة بمائة ألف ففتح الكتاب وصير المائة مائتين ورفع زياد حسابها فأنكرها معاوية وطلب بها عمروا وحبسه حتى قضايا عنه اخوه عبد الله واتخذ معاوية عند ذلك ديوان الخاتم وخزم الكتب ولم تكن تخزم أي جعل لها السداد

تفسير ديوان الخاتم عبارة عن الكتاب القائمين على إنفاذ كتب السلطان والختم عليها بالعلامة أو بالجزم وقد يطلق الديوان على مكان جلوس هؤلاء الكتاب

الفائدة الخامسة الخزم للكتب إما بدثر الورق كما في عرف كتاب المغرب أو بلصق راس الصحيفة على ما ينطوي عليه من الكتاب كما في عرف أهل المشرق وقد جعل على مكان الدثر أو اللصاق علامة يؤمن معها من فتحه فالمغاربة يجعلون على الدثر قطعة من الشمع ويطبعون عليها بخاتم نقشت فيه علامة لذلك فيرتسم النقش في الشمع والمشارقة في التقديم يختمون على مكان اللصق بخاتم منقوش أيضا قد

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٢٣٣