تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكاية الثانية ذكر أن اسحقاق بن إبراهيم بن مصعب والي بغداد رأي في منامه كأن النبي ص صلى الله عليه وسلم يقول اطلق القاتل فارتاع لذلك روعا عظيما ونظر في الكتب الواردة لاصحاب السجون فلم يجد فيها ذكر قاتل فأمر باحضار السندي وعياش فسألهما هل رفع اليهما أحد ادعي عليه بالقتل فقل له عياش نعم وقد كتبنا بخبره فاعاد النظر فوجد الكتاب في اضعاف القراطيس وإذا الرجل قد شهد عليه بالقتل فاقر به فأمر اسحاق باحضاره فلما دخل عليه ورأى ما به من جرتياع قال له أن صدقتني اطلقتك فابتدأ يحدثه بخبره وذكر انه كان هو وعدة من أصحابه يرتكبون كل عظيمة ويستحلون كل محرم وأنه كان اجتماعهم في منزل بمدينة أبي جعفر المنصور يعتكفون فيه على كل بلية فلما كان في بعض الايام جاءتهم عجوز كانت تختلف اليهم للفساد ومعها جارية بارعة الجمال فلما توسطت الجارية الدار صرخت صرخة فبادرت اليها من بين اصحابي فأدخلتها بيتا وسكنت من روعتها وسألتها عن قضيتها فقالت له الله الله في فان هذه العجوز خدعتني

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ١٧٦