| المحظور الثاني
| الترفع عن المداراة
وذلك لموجبين الموجب الأول أنه سنة بدليلين
أحدهما ما في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ايذنوا له بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له القول فقالت يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام قال يا عائشة إن شر الناس من ودعه الناس اتقاء فحشه
الثاني ما روى عن أبي الدرداء رضي الله عنه عنه أنه قال إنا نكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم قال ابن العربي هذا على زهده وصرامته في الحق
قلت ومن هذا المعنى قوله
( وكم من يد قبلتها عن ضرورة % وكان اختياري قطعها لو أمكن )
بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ١٥