يضطر إليه لها من نعمه وإنما هم مؤنة مستهلكة لعائدك لهم وردها وعليك صدرها والاقتصاد في أمورك أدوم لسلامتك وأغض لطرفك الساهر عنك وأروح لقلبك وجوارحك
قال وليكن وكدك ونهاية خوضك في استقراء حال المملكة وتأمل أقطارها وما عليه كل جزء منها من زيادة أو نقصان أو سداد ثغر أو تدبير مصلحة تبقى لك شرفها ويحسن بك أثرها
المتقي الثامن عشر ظهور موجدته على استوائه في العائد مع من دونه ففي العهود إذا كنت للملك أنصح من جميع وزرائه وساوى عائدك عائدهم فلا كربك ذلك لأنك تأخذ منه ما فرضه لك العقل وهم يأخذون ما أعطاهم إياه الهوى الذي لا يثبت مع التكشف
المتقي التاسع عشر
إقامة الحجة عند قصد السلطان له أو لأحد من أتباعه بتغير حال دون طلب العذر ففي الأفلاطونيات إن قصدك الملك في تابع لك أو في شيء من أمورك فليكن طلب العذر له في ذلك أرشد من طلب الحجة التي تعصم منه
ولا يتأثر كلام الأتباع فيه وانظر على ولدك فضلا عن غيره بعين الملك تسلم من انحرافه
المتقي العشرون
طلب الترفع عند المزيد له في الكرامة ففي الأفلاطونيات زد في