قلت وبظهر ذلك باعتبارين
أحدهما في الدين فقد قالوا الناس على دين الملك فإن صلح منه بالعدل تعدى الرعية فلزموا قوانينه انفرادا ومخالفة وإن فسدت منه بالجور فشي فيهم ضرره كذلك
الثاني في الدنيا فإن بصلاحه تفتح فيها بركات الأرض والسماء وبفساده يظهر نقيض ذلك برا وبحرا قال الله تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٨٦