قوام حياتها من مرعى شجرة وموارد مياهه وطلب مفاحص إنتاجها في زمانه فأهلها لذلك لما قد يدعوهم إليه منع الحامية من التلول ويضطرون إلى التوغل في القفار إبعادا في النجعة ونفرة عن النصفة فيشتد توحشهم وينزلون من الحواضر منزلة الحيوان المفترس والوحش غير المقدور عليه
تعيين
قال وهؤلاء هم العرب وفي معناهم ظواعن البربر وزناتة بالمغرب والأكراد والتركمان بالمشرق
قال ألا إن العرب أبعد نجمة وأشد بداوة لاختصاصهم بالقيم على الإبل فقط وهؤلاء يقومون عليها وعلى الشاء والبقر وبه يتبين أن طبيعي لابد منه
| المقدمة الثانية
| في تمهيد أصول من الكلام في الملك شرعا
وفيه عشرون فاتحة
| الفاتحة الأولى
إن الضرورة في الاجتماع الطبيعي لنوع الإنسان كما تقدم تدعو إلى المعاملات واقتضاء ضرورات المعاش وحاجياته ومن لوازم ذلك تولد المنازعات في اختصاص كل بلد بما تمد إليه لما في الطبيعة الحيوانية من الظلم والعدوان بمقتضى الغضب وأنفة القوى البشرية وذلك مفض إلى المقاتلة المؤدية إلى سفك الدماء وإتلاف النفوس وكل ذلك مؤذن بانقطاع النوع وانخرام شمل اجتماعه وقد اقتضت حكمة العناية به أن