تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينظر إلى هذا المعنى ما يقال أن وظائف التائب إبدال سالف السيئة بما يقابلها من الطاعات كنفق ما في معصية ينفقه عند التوبة في طاعة وأكل حرام بجوع نفسه بكثرة الصيام وناظر إلى مالا يحل يكثر من النظر في المصحف وماش إلى مالا يجوز يردد المشي إلى المساجد وقاتل النفس يديم الجهاد ليقتل نفسا كافرة أو يستشهد وحاضر مجتمعات اللهو والسفاهة يحضر ليقتل مجالس الذكر لأنها مواطن الرحمة

قال الأستاذ أبو سعيد ومن خطه نقلت وذلك ليدخل في قوله تعالى ^ إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فألئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ^ فقد فسر بهذا المعنى

المسألة السابعة قال ابن قيم الجوزية الفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها أن المتحدث بالنعمة مخبر عن صفات موهبها ومحض جوده وإحسانه ثناء عليه وشكرا ودعاء إليه بنشر نعمة حتى لا يرجى سواه والفخر بها استطالة على الناس واستعباد لقلوبهم بالتعظيم لأجلها إنتهى ملخصا

المسألة الثامنة من الكلمات في هذا الوصف

الشكر قيد ومفتاح المزيد وثمن الجنة

من شكر قليلا استحق جزيلا

موقع الشكر من النعمة موضع القوى من الضعيف إن وجده لم يرم وإن فقده لم يقم

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٥٤٧