تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكاية الأولى قال المبارك بن فضالة وفدت على أبي جعفر المنصور فلبث عنده إذ أتى برجل فأمر بقتله

فقلت يقتل رجل من المسلمين وأنا حاضر فقلت يا أمير المؤمنين ألا أحدثك بحديث سمعته من الحسن قال وما هو قال سمعته يقول إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد حيث يسمعهم الداعي وينفذهم البصر فيقوم مناد ويقول من له عند الله تبارك وتعالى يد فليقم فلا يقوم إلا من عفا فقال والله لسمعته من الحسن فقلت له والله لسمعته منه فقال خلوا عنه

الحكاية الثانية قيل أتى عبد الملك بن مروان بأسارى ابن الأشعث القائم عليه وقال لرجاء بن حيوة ما ترى قال أن الله تعالى قد أعطاك ما تحب من الظفر بعدوك فأعظ الله ما يحب من العفو فعفا عنهم

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٤٧٢