تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكاية الثانية قالوا لما سعى غلام خليل بالصوفية إلى الخليفة ورفع إليه أنهم زنادقة أمر بضرب أعناقهم فأما الجنيد فاستعاذ بالفقه وكان على مذهب أبي ثور وأما الشحام والرقام وأبو الحسين الثوري وغيرهم فقبض عليهم وبسط النطع لضرب أعناقهم فتقدم الثوري فقال له السياف أتدري لما تتقدم قال نعم قال وما يعجلك قال أوثر أصحابي بحياة ساعة فتنحى السياف وأنهى الخبر إلى الخليفة فردهم إلى القاضي لبعرف حالهم فألقى القاضي على أبي الحسين مسائل فقهية فأجاب عن الكل ثم أخذ يقول وبعد فإن لله عبادا إذا قاموا قاموا بالله وإذا تكلموا تكلموا بالله وإذا فعلوا فعلوا بالله

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٤٤٦