قال لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن زاد النسائي فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإسلام من عنقه فإن تاب تاب الله عليه
الوعيد الثاني إنزال المصر عليه منزلة عبدة الأصنام والطواغيت ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المقيم على الزنا كعابد وثن وقال المنذري وقد صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر والله أعلم
المسألة السادسة ما يدل على فضل العفة عنه حتى في النظر المؤدي إليه وجهان
أحدهما دخول الجنة جزاء عليها وثوابا فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا شبان قريش احفظوا فروجكم لا تزنوا ألا من حفظ فرجه دخل الجنة رواه الحاكم وفي رواية أخرى
يا فتيان قريش لا تزنوا فإنه من سلم له شبابه دخل الجنة
الثاني تعريض تارك النظر للوازع الشرعي بالإيمان يجد له حلاوة