تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكاية الأولى أن معاوية رضي الله عنه حج فلما قضى حجه وانصرف قال الحسن رضي الله عنه أن علي دينا ولا بد من لقاء هذا الرجل وإعلامه فركب في أثره وتبعه فلحقه فسلم عليه وأخبره بشأنه فبينما هو يخبره إذ مر عليه بعير من بعض رواحله عليه ثمانون ألف دينار وقد أعيى وتخلف عن الإبل فقال لأتباعه ما هذا فأخبروه بخبره فقال اصرفوه بما عليه لأبي محمد

قال ابن رضوان عن أبي سالم وفي تأخير هذا البعير كرامة للحسن رضي الله عنه

الحكاية الثانية أن عبد الله بن حسن بن حسن قال أتيت عمر بن عبد العزيز في حاجة فقال لي إذا كانت لك حاجة فأرسل إلي أو أكتب فإني استحي من الله تعالى أن يراك على بابي

الصنف الثاني العلماء

ومن بيان العناية بهم مسائل

المسألة الأولى يتأكد على السلطان أن تقع منه هذه العناية بالمنزلة التي توصف لفوائد

الفائدة الأولى أن تعظيمهم من التعظيم الواجب لله جل جلاله فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشبيه المسلم وحامل القرآن غير المغالي فيه والجافي فيه وإكرام ذي السلطان رواه أبو داوود

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٣٨٨