تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحضارة ومن سذاجة الأمية إلى حذق الكتابة والحسبان أمر عبد الملك بن مروان سليمان بن سعد والي الأردن أن ينقل ديوان الشام إلى العربية فأكمله لسنة يوم من ابتدائه ووقف عليه سرجون كاتب عبد الملك فقال لكتاب الروم اطلبوا العيش في غير هذه الصناعة فقد قطعها الله عنكم

قال وأما ديوان العراق فأمر الحجاج كاتبه صالح بن عبد الرحمن وكان يكتب بالعربية والفارسية أن ينقله من الفارسية إلى العربية ففعل ورغم لذلك كتاب الفرس وكان عبد الحميد بن يحي يقول لله در صالح ما أعظم مننه على الكتاب

قال ثم جعلت هذه الوظيفة في دولة بني العباس مضافة إلى من كان

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٢٨٦