قال ابن خلدون فعلى هذا يتناول اسم الديوان كتاب الرسائل ومكان جلوسهم بباب السلطان
المسألة الثالثة
قال فقد تفرد هذه الوظيفة بناظر واحد ينظر في سائر الأعمال وقد ينفرد كل صنف منها بناظر كما يفرد في بعض الدول في أعطيات العساكر أو غير ذلك على حسب مصالح الدولة وما قره أسلافنا
قلت قال ابن حزم إن رأي الإمام أن يفرق الأعمال فحسن كما ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمال اليمن جماعة وإن رأى أن يجمعها أو بعضها لواحد في بلد واحد فحسن كما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمان كلها لعمرو بن العاص رضي الله عنه
المسألة الرابعة
أن أول من وضع ديوان الجيش في الدولة الإسلامية عمر رضي الله عنه وذكر في سببه وجهان
أحدهما أن أبا هريرة رضي الله عنه أتاه بمال من البحرين فاستكثروه وتعبوا في قسمه فتشوفوا إلى إحصاء المال وضبط عطائه فأشار خالد بن الوليد رضي الله عنه بالديوان قائلا رأيت ملوك الشام يدونون فقبل منه عمر رضي الله عنه
الثاني الهرمزان الذي أشار بذلك لما رأى بعث البعوث بغير