تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنبياء عيهم السلام فلينظر إلى مجالس العلماء يجيء الرجل فيقول ما تقول في رجل حلف على امرأته بكذا فيقول طلقت امرأته وهذا مقام الأنبياء فاعرفوا لهم ذلك

المسألة الثانية ابن خلدون للخليفة تصفح أهل العلم والتدريس ورد الفتيا إلى من هو أهل لها وإعانته على ذلك ومنع من ليس بأهل لها وزجرها لأنها من مصالح المسلمين في أديانهم فيجب عيه مراعاتها لئلا يتعرض لذلك من ليس بأهل فيضل الناس انتهى

قلت لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض العلم الحديث

المسألة الثالثة إذا كان الإمام لا يستقل بهذا التصفح لفوات العلم به فيكفي استطلاع ما عند علماء الوقت في أهلية المصدر للفتوى مع علمه هو ذلك من نفسه وهو معنى قولهم لا يفتى حتى يراه الناس أهلا لذلك ويرى هو نفسه أهلا لذلك فإن فقدوا أو كانت معرفتهم لا توفى بذلك ورأى هذا المقدم أنه أهل فولايته صحيحة لوجهين

أحدهما أن تعيين الأمراء من يقوم بواجب التنفيذ حتى يثبت أنه ليس بأهل وإلا انخرم نظام الدنيا

الثاني أن اعتقاد هذا المبدأ أهليته لذلك كافية في انتصابه حيث لا يكون هناك غيره ولو لم يقدم أحد فكيف بهذا قاله الشيخ الإمام أبو إسحاق الشاطبي في بعض تقييداته

المسألة الرابعة قال ابن الصلاح يشترط فيه أن يكون مكلفا

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٢٤١