قلت وفي اليهود اليونانية كان في السنة الجارية في اليونان تعظيم الوزارة وتفضيلها عن سائر الشؤون
الثاني انتخاب من يصلح لها واختياره ففي العهود يحتاج من نصب لها إلى كمال في الفضل ورجاحة في المعرفة يعدل بها ما عسر على الملك حتى يخرج في أحسن صورة
المسألة الرابعة أن اختياره على أكمل الصفات من أسبق ما يشهد للسلطان بإحراز الفضيلة المستولية على أبعد غاية
قال أول ما يظهر من قبل السلطان وقوة تمييزه وجودة عقله في إستنخاب الوزارة واتقاء الجلساء ومحادثة العقلاء
قال الطرطوشي وبهذه الخلان يحمد في الخلق ذكره ويجعل في العين قدره وترسخ فبالنفوس عظمته
قلت ويستدل على إقباله وسعادة زمانه قاله في الافلاطونيات وكذا بقاء ملكه وأمنه عليه من الفساد الناشيء عن فاقد الضروري منها وهي
المسألة الخامسة من كلام الحكماء لا يطعن ذو الكبر في الثناء ولا الخب في كثرة الصديق ولا السيىء الدب فبالشرق ولا الشحيح في البر والحريص في قلة الذنوب ولا الملك المتهاون الضعيف والوزراء في بقاء الملك