تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحاتمي في كتاب عنقاء مغرب وابن سبعين ابن قسي

الطريقة الثانية للصوفية المتأخرين وهم الذين أحدثوا الكلام في الكشف وفيما وراء الحجاب الحسي وطهر منهم القول بالحلول والوحدة مشاركة للأمامية من الرافضة في القول بالأئمة وحلول الاله فيهم والقول بالقطب والإبدال محاكاة لمذهب الرافضة في الإمام والنقباء فانخرطوا بذلك في الشيعة وتوغلوا في الديانة بمذاهبهم فامتلأت كتب الفريقين منهم بالكلام في الفاطمي المنتظر كان بعضهم يميله على بعض ويلتقفه منه وربما يستند بعضهم في ذلك إلى كلام المنجمين في القرانات وهو نوع من الكلام في الملاحم

تعريف أكثر من تكلم من هؤلاء المتصرفة في شأن الفاطمي ابن العربي

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ١٤٠