سلطانهم كان رستم إذا رأى المسلمين يجتمعون للصلاة يقول أكل عمر كبدي ويعلم الكلاب الأدب
مراجعة طبع قال ثم أنهم بعد ذلك انقطعت منهم عن الدولة أجيال نبذوا الدين فنسوا السياسة ورجعوا على قفرهم فتوحشوا كما كانوا ولم يبق لهم من إسم الملك إلا أنه للخلفاء وهم من جيلهم قال ولما ذهب أمر الخلافة انقطع الأمر جملة من أيديهم لغلبة العجم عليه وأقاموا في بادية قفارهم لا يعرفون الملك ولا السياسة ورجعوا إلى أصل بداوتهم
قال وقد يحصل لهم في بعض الحيان غلب على الدول المستضعفة كما في المغرب لهذا العهد فلا يكون مآله إلا تخريب ما يستولون عليه من العمران ^ والله خير الوارثين ^
| المسألة التاسعة عشرة
إن من لواحق الكلام في شرط الملك وهو العصبية النظر في أمر الفاطمي وما يذهب غليه الناس في شأنه
قلت وحاصل ما لابن خلدون في تقرير ذلك مقامات خمسة
| المقام الأول
حكاية ما عند الناس فيه وهو مذهبان
أحدهما اعتماد الكافة منهم على مر الاعصار انه لابد في آخر الزمان من ظهور رجل م أهل البيت يستولي على الممالك الإسلامية ويملها قسطا وعدلا وأن على آثاره خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام مؤتما في صلاته معينا له على قتل الدجال
الثاني إنكار ذلك طعنا في مستند القول به ومعارضة ذلك
المقام الثاني تلخيص مستند الفريق الأول في طريقتين