ساعة خير من إحياء ليلة
وله الخروج لطلب العلم الشرعي بلا إذن والديه لو ملتحيا
وتمامه في الدرر ( وإذا كان الرجل يصوم ويصلي ويضر الاس بيده ولسانه فذكره بما فيه ليس بغيبة حتى لو أخبر السلطان بذلك ليزجره لا إثم عليه ) وقالوا إن علم أن أباه يقدر على منعه أعلمه ولو بكتابة وإلا لا كي لا تقع العداوة
وتمامه في الدرر ( وكذا ) لا إثم عليه ( لو ذكر مساوىء أخيه على وجه الاهتمام لا يكون غيبة إنما الغيبة أن يذكر على وجه الغضب يريد السب ) ولو اغتبار أهل قرية فليس بغيبة لأنه لاي ريد به كلهم بل بعضهم وهو مجهول
خانية فتباح غيبة مجهول
الدر المختار · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٨