( ويباع دود القز ) أي الإبريسم ( وبيضه ) أي بزره وهو بزر الفيلق الذي فيه الدود ( والنحل ) المحرز وهو دود العسل وهذا عند محمد وبه قالت الثلاثة وبه يفتى عيني وابن ملك وخلاصة وغيرها
وجوز أبو الليث بيع العلق وبه يفتى للحاجة
مجتبى ( بخلاف غيرهما من الهوام ) فلا يجوز اتفاقا كحيات وضب وما في بحر كسرطان إلا السمك وما جاز الانتفاع بجلده أو عظمه
الدر المختار · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨