تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحرية فهو بعبارته جواب عن النقض بالعبد ودلالته جواب عن النقص بالمحدود

ابن كمال ( والتعديل من الخصم الذي لم يرجع إليه في التعديل لم يصلح ) فلو كان ممن يرجع إليه في التعديل صح

بزازية

والمراد بتعديله تزكيته بقوله هم عدول زاد لكنهم أخطؤوا ونسوا أو لم يزد ( و ) أما ( قوله صدقوا أو هم عدول صدقة ) فإنه ( اعتراف بالحق ) فيقضي بإقراره لا بالبينة عند الجحود

اختيار وفي البحر عن التهذيب يحلف الشهود في زماننا لتعذر التزكية إذ المجهول لا يعرف المجهول وأقره المصنف

ثم نقل عنه عن الصيرفية تفويضه للقاضي

قلت ولا تنس ما مر عن الأشباه ( و ) الشاهد ( له أن يشهد بما سمع أو رأى في مثل البيع ) لو بالتعاطي فيكون من المرئي ( والإقرار ) ولو بالكتابة فيكون مرئيا ( وحكم الحاكم والغصب والقتل

الدر المختار · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٥ · ص ٤٦٧