وفي الزيلعي من باب المحرمات وقولهم ينصرف الشرط إليهما وهو الأصل قلنا ذلك في الشرط المصرح به والاستثناء بمشيئة الله تعالى
وأما في الصفة المذكورة في آخر الكلام فتصرف إلى ما يليه نحو جاء زيد وعمرو العالم إلى آخره فليحفظ
وفي المنظومة المحبية قال والوصف بعد جمل إذا أتى يرجع للجميع فيما ثبتا عند الإمام الشافعي فيما إن كان ذا العطف بواو أما
الدر المختار · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٢