تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وإلا ينعزل به ) لأنه مفيد

خانية

وتمامه في كتب الكلام ( فإذا خرج جماعة مسلمون عن طاعته ) أو طاعة نائبه الذي الناس به في أمان درر ( وغلبوا على بلد دعاهم إليه ) أي إلى طاعته ( وكشف شبهتهم ) استحبابا ( فإن تحيزوا مجتمعين حل لنا قتالهم بدءا حتى نفرق جمعهم ) إذ الحكم يدار على دليله وهو الاجتماع والامتناع ( ومن دعاه الإمام إلى ذلك ) أي قتالهم ( افترض عليه إجابته ) لأن طاعة الإمام فيما ليس بمعصية فرض فكيف فيما هو طاعة بدائع ( لو قادرا )

الدر المختار · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٤ · ص ٢٦٤