وإن تعددوا لجرهم مغنما
بدائع ( كل من الشريكين بعتق الآخر ) حظه وأنكر كل ( سعى لهما ) ما لم يحلفهما القاضي فحينئذ يسترق أو يسعى ( في حظهما ) ولو نكل أحدهما صار معترفا فلا سعاية ولو مات قبل أن يتفقا فلبيت المال
بحر ( مطلقا ) ولو موسرين أو مختلفين والولاء لهما وقال يسعى للمعسرين لا للموسرين ( ولو تخالفا يسارا يسعى للموسر لا لضده ) وهو المعسر والولاء موقوف في الكل حتى يتصادقا كذا في البحر و الملتقى وعامة الكتب
قلت ففي المتن خلل لا يخفى فتنبه
ثم رأيت شيخنا الرملي نبه على ذلك كذلك فلله الحمد
| فرع قال أحد الشريكين للآخر بعت منك نصيبي
وإن لم أكن بعته منك فهو حر
قال الآخر
الدر المختار · الجزء ٣ · الصفحة ٦٦١