( والمجنون ) إلا إذا علق عاقلا ثم جن فوجد الشرط أو كان عنينا أو مجبوبا أو أسلمت وهو كافر وأبى أبواه الإسلام وقع الطلاق
أشباه ( والصبي ) ولو مراهقا أو أجازه بعد البلوغ أما لو قال أوقعته وقع لأنه ابتداء إيقاع وجوزه الإمام أحمد ( والمعتوه ) من العته وهو اختلال في العقل ( والمبرسم ) من البرسام بالكسر علة كالجنون ( والمغمى عليه ) هو لغة المغشي ( والمدهوش ) فتح
وفي القاموس دهش الرجل تحير ودهش بالبناء للمفعول فهو مدهوش وأدهشه الله ( والنائم ) لانتفاء الإرادة ولذا لا يتصف بصدق ولا كذب ولا خبر ولا إنشاء
الدر المختار · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٣