تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( نام لو تقديرا ) بالقدر على الاستنماء ولو بنائبه

ثم فرع على سببه بقوله ( فلا زكاة على مكاتب ) لعدم الملك التام ولا في كسب مأذون ولا في مرهون بعد قبضه ولا فيما اشتراه لتجارة قبل قبضه ( ومديون للعبد بقدر دينه ) فيزكي الزائد إن بلغ نصابا وعروض الدين كالهلاك عنه محمد

الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٢ · ص ٢٦٣