تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدم فيه الإسلام مع أنه الإيمان لأنه منبىء عن الانقياد فكأنه دعاء في حال الحياة بالإيمان والانقياد وأما في حال الوفاة فالانقياد وهو العمل غير موجود ( ويسلم ) بلا دعاء ( بعد الرابعة ) تسليمتين ناويا الميت مع القوم ويسر الكل إلا التكبير

زيلعي وغيره

لكن في البدائع العمل في زماننا على الجهر بالتسليم

وفي جواهر الفتاوى يجهر بواحدة ( ولا قراءة ولا تشهد فيها ) وعين الشافعي الفاتحة في الأولى

وعندنا تجوز بنية الدعاء

الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٢ · ص ٢١٣