في الكل وصححه في القنية
( وكثرة الركوع والسجود أحب من طول القيام ) كما في المجتبى ورجحه في البحر لكن نظر فيه في النهر من ثلاثة أوجه
ونقل عن المعراج أن هذا قول محمد وأن مذهب الإمام أفضلية القيام وصححه في البدائع
قلت وهكذا رأيته بنسختي المجتبى معزيا لمحمد فقط فتنبه
الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ١٧