تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتكون بلفظ الماضي ولو فارسيا لأنه الأغلب في الأنشاءات وتصح بالحال

قهستاني ( وقيل سنة ) يعني أحبه السلف أو سنه علماؤنا إذ لم ينقل عن المصطفى ولا الصحابة ولا التابعين بل قيل بدعة وفي المحيط يقول اللهم إني أريد أن أصلي صلاة كذا فيسرها لي وتقبلها مني وسيجيء في الحج ( وجاز تقديمها على التكبيرة ) ولو قبل الوقت

وفي البدائع خرج من منزله يريد الجماعة فلما انتهى إلى الإمام كبر ولم تحضره النية جاز

الدر المختار · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ١ · ص ٤١٦