تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107 - أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا هارون بن سليمان، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، قال: أنبأني عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يقول: قال معاذ بن جبل: يا معشر العرب كيف تصنعون بثلاث: دنيا تقطع أعناقكم، وزلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، فسكتوا فقال معاذ: أما العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وإن افتتن فلا تقطعوا منه أناتكم، فإن المؤمن أو قال المسلم يفتتن ثم يتوب، وأما القرآن فإن له منارا كمنار الطريق لا يخفى على أحد، فما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا، وما لم تعلموا فكلوه إلى عالمه، وأما الدنيا فمن جعل الله عز وجل غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا فليست بنافعته الدنيا.

اثنى عشر مجلسا من أمالي أبي بكر الذكواني- مخطوط · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اثنى عشر مجلسا من أمالي أبي بكر الذكواني- مخطوطص ١٠٧