تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكليهما، فقال: جعلوه بمنزلة: عليكَ ولديكَ، وكِلا لا تفرد أبدًا، إنما تكون للمثنى١.

الرابع: ما حذف لغير جزم، وذلك على ضربين: أحدهما ما يحذف من الحروف المعتلة لالتقاء الساكنين، والآخر ما٢ يحذف في الوقف ويثبت في الإِدراج. فأما الذي يحذف لالتقاء الساكنين، فالألف والياءُ التي قبلها كسرة والواو التي قبلها ضمة، وذلك نحو: هو يغزو الرجل، ويرمي القومَ، ويلقي الفارسَ، وكذلك إن كانت واو جمع أو ياء نحو: مسلمو القوم ومسلمي الرجل، فإن كان قبل الواو التي للجمع فتحة لم يجز أن يحذف؛ لأنها لا تكون كذا إلا وقبلها حرف قد حذف لالتقاء الساكنين، وهي مع ذلك لو حذفت لالتبست بالواحد، وذلك قولك: هم مصطفو القوم واخشوا الرجلَ، والفتح مع ذلك أخف من الضم، وأما الذي يحذف في الوقف ويثبت في غيره فنذكره في الوقف والابتداء ونجعله يتلو ما ذكرنا، ثم نتبعه الهمزَ للحاجة إليه إن شاء الله.

١ انظر الكتاب ٢/ ١٠٥.

٢ "ما" ساقطة من "ب".

الأصول في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ٢ · ص ٣٦٦