تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشدنا لنفسه: [الطويل]

وَلِي عِيلَةٌ مَرْضَى أَذَابُوا حُشَاشَتِي ... وَأَصْبَحَ كِيسِي خَاوِيَ الْقَفْرِ بَلْقَعَا

تَرَاهُمْ إِذَا مَا أَقْبَلَ الصُّبْحُ مُسْفِرًا ... لَهُمْ ضَجَّةٌ شِبْهَ الْعَلَاجِيمِ جُوَّعَا (ث)

وأنشدنا أيضا له: [الطويل]

وَمِنْ عَجَبِ الْأَشْيَاءِ رَاجٍ نَوَالَكُمْ ... وَيَعْلَمُ مَا فيكم من اللؤم والبخل (ج)

وَمَنْ يَرْجُهُ مِنْكُمْ يَكُنْ مِثْلَ مُحْرِمٍ ... يُؤَمِّلُ تكفير الخطيئات من هبل (ح)

وَأَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ- وَغَنَّى بِهَا أَبَا الثَّنَاءِ مَحْمُودَ بن محمد الانجب (٢)، وكان بينهما مودة-: [الكامل]

وَحَلِيلَةٍ أَضْحَتْ تَلُومُ عَلَى النَّدَى ... كَلِفًا بِهِ كلف النبيّ بزينب (خ)

فَأَجَبْتُهَا كُفِّي الْمَلَامَ فَعُدَّتِي ... وَذَخِيرَتِي فِي كُلِّ عَامٍ مُجْدَبِ

جُودُ الْحَلِيمِ الْأَرْيَحِيِّ الْمُرْتَجَى ... مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَنْجَبِ

الْعَالِمِ الْحَبْرِ الْإِمَامِ الْفَاضِلِ ... الْفَطْنِ اللِّبِيبِ اللَّوْذَعِيِّ الْمُغْرِبِ «٢»

/وَأَخْبَرَنِي أَنَّ جَدَّهُ كَانَ مِنَ الزَّيْلَعِ (٣)، وَانْتَقَلَ إِلَى كُشَافٍ (٤)، وَكَانَ حَافِظًا لِلْكِتَابِ الْعَزِيزِ، وَأَنَّ أَبَاهُ كَانَ قَرَأَ النَّحْوَ عَلَى ابْنِ الْأَنْبَارِيِّ (٥)، وَكَانَ فَقِيهًا مقرئا، وصل في.... (د)

أنشدني القاضي أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد (٦) في صفر سنة اثنتين وستمائة يرثي محمدا الزيلعي (٦): [الكامل]

دَعْنِي أَجُدْ بِمَدَامِعِي يَا صَاحِ ... لَا تَلْحُنِي جهلا فلست بصاح

تاريخ اربل · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ اربلج ١ · ص ٨٨