تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قل للسّديد عتيقا (ح) ... أبحتك المدقوقا

بالقاف (خ) مِنْ قَبْلِ يَاءٍ ... وَالْحَاءُ مَعَهَا لَصِيقَا

وَسَمِعَ عَتِيقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلَوِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْحِلِّيَّ الْعِرَاقِيَّ الْوَاعِظَ (٤)، وَجَدْتُ ذَلِكَ بِخَطِّ الحلّي، وحكايته: «قرأ عليّ الخطب (د) الْمَعْرُوفَةَ بِبَنِي نُبَاتَةَ (٥) - رحمهم الله- مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ، صَاحَبَهُ الْقَاضِي- وَذَكَرَ أَلْقَابًا تَرَكْتُ ذكرها- أبو بكر عتيق بن علي ابن عَلَوِيٍّ الْإِرْبِلِيُّ، وَأَذِنْتُ لَهُ أَنْ يَرْوِيَهَا عَنِّي مَعَ مَا شَرَحْتُ لَهُ مِنْ غَرِيبٍ فِيهَا سَأَلَنِي عَنْهُ، بِرِوَايَتِي عَنِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَيْسِيِّ الْقَطِيعِيِّ (٦)، بِرَوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ (٧) - وَكَانَا مِنَ الْمُعَمِّرِينَ-/ بِرِوَايَةِ أَبِيهِ عَنِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ نُبَاتَةَ (٨) وَابْنِهِ أَبِي طَاهِرٍ (٩) - رَحِمَهُمَا اللَّهُ- وَكَتَبَ العبد المذنب محمد بن علي الحلّوي (ذ) الْعِرَاقِيُّ فِي سَلْخِ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ» .

٢٥- الْقَاضِي الْأَحْدَبُ [الْقَرْنَ السَّادِسَ]

هُوَ بِلَالُ بْنُ رَمَضَانَ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَلَالِ بْنِ الْحَسَنِ (١)، هُوَ مِنْ قُرَى إِرْبِلَ، مِنْ بَيْنِ الْجَبَلَيْنِ (٢)، قَصِيرٌ أَحْدَبُ، فَقِيهٌ سَمِعْتُهُ وَأَنَا صَبِيٌّ فِي جَامِعِ الْقَلْعَةِ بِإِرْبِلَ يُجَادِلُ الْإِمَامَ مُوسَى بْنَ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ (٣)، وَلِيَ قضاء الكرخيني ... (أ)، وَكَانَ فِي دِينِهِ غَمِيزَةٌ- غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وله- توفي ...

(ب) .

٢٦- مُؤْمِنَةُ الْعَالِمَةُ [الْقَرْنَ السَّادِسَ]

هِيَ مُؤْمِنَةُ بِنْتُ غنيمة بن مختار الواسطية (١)، كانت تعظ النساء، وَلَهَا بِإِرْبِلَ قَبُولٌ. وَرَدَتْ إِرْبِلَ قَدِيمًا، نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ سَنَةً- إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَتُوُفِّيَتْ بإربل.

تاريخ اربل · الجزء ١ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ اربلج ١ · ص ٨٦