تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم دخل مكة، ثم الشام، لطلب الحلال. وكان يأكل من عمل يده.

وصحب بمكة سفيان الثورى، والفضيل بن عياض. وتوفى بالجزيرة في الغزو، وحمل إلى صور - مدينة بساحل الشام، أو ببلاد الروم على ساحل البحر - فدفن بها سنة إحدى وستين ومائة.

ومناقبه جمة، أفردها ابن الحلبى بالتأليف.

واختلف - ليلة أن مات - إلى الخلاء نيفًا وعشرين مرة، في كل مرة يجدد الوضوء للصلاة، فلما أحس بالموت، قال: " أوتروا لى قوسى! " فقبض عليه، فقبضت روحه والقوس في يده.

طبقات الأولياء · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ٦