تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانشد:

إذا ما أسرت انفس الناس ذكره ... تبينته فيهم ولم يتكلموا

تطيب به أنفاسهم فتذيعه ... وهل سر مسك أودع الريح مكتم؟

وأنشد متمثلا:

ولست بنظار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر

وانى لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر

وقال: " روائح نسيم المحبة تفوح من المحبين وان كتموها، وتغلب عليهم دلائلها وان أخفوها، وتدل عليهم وان ستروها ".

طبقات الأولياء · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ٥٨