تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شوال، سنة خمس وسبعين وسبعمائة. ودفن بزاويته التي أنشأها بقرب الأشرفية.

كان يحفظ جملة من " الشامل " لابن الصباغ، وأختصر منه قطعًا؛ ومن " إلاقضية " لابن الطَّلاَّع.

وكان يخبر ان عمره مائة وعشرون سنة، وكان من أهل الخير والصلاح والدين، سليم الباطن.

أنشدني للشيخ تقي الدين القشيري فيما ذكر:

يا راحلين إلى المختار من مُضَر ... سِرتُم جُسُومًا، وسِرْنا نحن أرواحا

أنا تركنا عن عَجزٍ وعن قَدَرٍ ... ومَنْ أقام على عُذْرٍ كمَن راحا

ثم رأيت بعد ذلك ان هذا الشعر - بزيادة عليه - للشيخ أبي العباس احمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، المعروف بابن العريف،

طبقات الأولياء · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ٥٧٤