تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يتأوه ويقول في تأوهه:

كيف السبيل إلى مرضاه من غضبا ... من غير جرم، ولم اعرف له سببًا

وينشد:

يا موقد النار في قلبي بقدرته ... لو شئت أطفأت عن قلبي بك النارا

لا عار ان مت من شوقي ومن حزني ... على فَعالك بي، لا عار، لا عارًا

وينشد:

وأذكركم في السر والجهر دائبًا ... وإن كان قلبي في الوثاق أسير

لتعرف نفسي قدرة الخالق الذي ... يدبر امر الخلق وهو شكور

وقيل له: " ما بال المحبين يتلذذون بالذل في المحبة؟؟ " فأنشد.

ذُل الفتى في الحب مكرمة ... وخضوعه لحبيبه شرف

وروى انه اعتل، فدخل عليه بعض إخوانه، فقال له: " مالك أيها الشيخ؟؟ " وما الذي تجد؟ إلا ندعو لك بعض الاطباء؟ " فأنشد:

طبقات الأولياء · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ٣٨٣