تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انكرو عليهم الشوازك في المرقمة، فأجاب بان أسماء أخبرت انه عليه السلام كانتله جبه مكفوفة الجنبين والكمين والفرجين بالديباج، وهو ليس من جنس الجبة، كالشوازك.

وكذا أنكروا عليهم قولهم - وقت حضور الطعام -: " الصلاة! " وليس هو وقت صلاة. فأجاب بان عبد الله بن عمر يخبر بأنه كان مع رسول الله، ﷺ، في بعض أسفاره، فنادى منادي: " الصلاة جامعة ". قال: فانتهيت أليه، فسمعتة يقول:) إنه لم يكن نبي قبلي ألا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما هو خير لها (وذكر الحديث.

وله شعر حسن. فمنه، وقد احرم في شملة سوداء:

لبس البياض، بذات عرق، معشر ... فرحا بقرب نزولهم بالنادى

وحرمت، من بين الورى، قربى به ... فليست بالحرمان ثوب سواد

طبقات الأولياء · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ٣١٧