تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هاجر ال مكة وبها مات مجاورًا سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة. وصحب أيضًا النوري والخراز.

ومن كلامه: " التصوف خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف ".

وقال: " العاجز من عجز عن سياسة نفسه ".

وقال: " إذا صح الافتقار إلي الله صح الغني به، لأنهما حالان لا يصح أحدهما إلا بصاحبه ".

وقال: " رأيت النبي صلي الله عليه وسلم في النوم، فقلت: " يا رسول الله! ادع الله ألا يميت قلبي ". قال: " قل - كل يوم أربعين مرة -: " يا حي! يا قيوم! لا إله إلا أنت! " فإنه لا يموت فلبك، ويكون قلبك حيًا ".

وقال: " من حكم المريد أن يكون فيه ثلاثة أشياء: نومه غلبة، وأكله فاقة، وكلامه ضرورة ".

طبقات الأولياء · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ١٤٥