تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيك خير وأنت لا يأمنك صديقك؟! ".

وقال: أول عقوبة يعاقب بها ابن آدم في الدنيا مفرقة الأحباب ".

وقال: " من أراد أن يكون عزيزًا فى الدنيا سليما في الآخرة فلا يحدث، ولا يشهد، ولا يؤم قومًا، ولا يأكل لأحد طعامًا ".

وأنشد:

وليس من يزوق لي دينه ... يغرني، يا قوم!، تزويقه

من حقق الإيمان في قلبه ... يوشك أن يظهر تحقيقه

وقال الساجى: سمعت بشرًا ينشد:

أقسم بالله! لرضخ النوى ... وشرب ماء القلب المالحة

طبقات الأولياء · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الأولياءص ١١١