. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= قال أحمد: كذاب يضع الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي، والنسائي، والدارقطني: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: في حديثه ضعف. وقال أبو داود: ضعفوه. وقال مرة: ضعيف.
وقال وكيع: كان يكذب. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: لا يتابع على رواياته وكلها غير محفوظة، والضعف على رواياته وحديثه بين، وأحاديثه موضوعات. تهذيب التهذيب (11/ 261، 262).
وقال ابن حجر في التقريب: رمي بالوضع (2/ 355).
وقال الذهبي في الكاشف: تركوه (3/ 265)، وقال في ديوان الضعفاء. قال أحمد: كذاب يضع الحديث (ت4671).
وقال الخزرجي في الخلاصة: كذبه وكيع وأحمد (ص427).
قلت: مما تقدم يتبين أن يحيى بن العلاء متروك الحديث وهو قول أكثر العلماء.
فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً.
* الطريق الثاني: وقد جاء الحديث من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي وهو ثقة كما في التقريب (1/ 486)، عن عمرو بن أبي قيس الرازي قال الحافظ: صدوق له أوهام (2/ 77)، وقال الذهبي في الكاشف: وثق وله أوهام (2/ 340).
وجاء الحديث من طريق ثالث عن محمد بن الصباح البزاز وهو ثقة حافظ كما في التقريب (2/ 171)، (ت318)، عن الوليد بن عبد الله بن أبي ثور وهو ضعيف كما في التقريب (2/ 333).
وجاء أيضاً من طريق رابع عن محمد بن سعيد بن سابق الرازي وهو ثقة كما في التقريب (2/ 164) عن عمرو بن أبي قيس الرازي. وقد سبق القول عنه.
لكن مدار الحديث في هذه الطرق على عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس. =