. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= 3 - ورواه البيهقي "بنحوه" كتاب الرجعة (7/ 367).
رواه من طريق ابن إسحاق، أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به مرفوعاً.
4 - ورواه مالك في الموطأ "بنحوه" كتاب الطلاق- 29 باب: جامع الطلاق (2/ 588)، (ح80).
رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه به مرسلاً ولم يذكر عائشة.
ورواه البيهقي "بنحوه" (7/ 333).
من طريق مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً.
وقال البيهقي: هذا مرسل وهو الصحيح قاله البخاري وغيره.
ورواه الترمذي "بنحوه" متابعة للحديث السابق.
من طريق عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً.
وقال: هذا أصح من حديث يعلى بن شبيب.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من عدة طرق عن هشام مرسلاً وموصولًا.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم موصولًا وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب المدني سكن مكة وقد ينسب إلى جده.
قال عباس العنبري: يوصل الحديث. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: ثقة؟ فحرك رأسه. قلت: كان صدوقاً في الحديث؟ قال: لهذا شروط.
وقال أيضاً: قلبي لا يسكن إلى ابن كاسب. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: لم يزل خيراً، وهو في الأصل صدوق. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدي: لا بأس به وبرواياته وهو كثير الحديث. كثير الغرائب. وقال مصعب الزبيري: ثقة مأمون صاحب حديث وكان من أمناء القضاة زماناً. وقال مسلمة: ثقة.
تهذيب التهذيب (11/ 384). =