تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمرداوى

حَاز رئاسة الْمَذْهَب بعد موت الجراعى وصنف كتبا كَثِيرَة فِي أَنْوَاع الْعُلُوم وَأَعْظَمهَا نفعا

الْإِنْصَاف فِي معرفَة الرَّاجِح من الْخلاف أَربع مجلدات ضخمة طبعت فِي اثنى عشر جُزْءا عمله تَصْحِيحا للمقنع وَتوسع فِيهِ حَتَّى صَار بِهَذِهِ الضخامة سلك فِيهِ مسلكا لم يسْبق إِلَيْهِ بَين فِيهِ الصَّحِيح من مَذْهَب الْحَنْبَلِيّ أَطَالَ فِيهِ النَّفس بِحَيْثُ ذكر فِي كل مَسْأَلَة مَا نقل فِيهَا من الْأَقْوَال مَعَ عزوه إِلَى الْكتب الَّتِي ذكرت فِيهَا من كتب الْحَنَابِلَة وَكَلَام الْأَصْحَاب

كتاب التَّنْقِيح المشبع فِي تَحْرِير أَحْكَام الْمقنع وَهُوَ مُخْتَصر الْإِنْصَاف فِي مُجَلد مطبوع

تَحْرِير الْمَنْقُول فِي تَهْذِيب أَو تمهيد علم الْأُصُول أَي أصُول الْفِقْه وَذكر الْمذَاهب الْأَرْبَعَة وَغَيرهَا فِي مُجَلد لطيف وَشَرحه

التحبير فِي شرح التَّحْرِير فِي مجلدين وَقد شرح قِطْعَة من مُخْتَصر الطوفى فِيهِ أَيْضا مطبوع

الدّرّ الْمُنْتَقى والجوهر الْمَجْمُوع فِي معرفَة الرَّاجِح من الْخلاف الْمُطلق وَهُوَ كتاب فِي الْفُرُوع لِابْنِ مُفْلِح يَقع فِي مُجَلد ضخم

اختصر الْفُرُوع مَعَ زِيَادَة عَلَيْهَا فِي مُجَلد ضخم وَهُوَ فِيمَا يَبْدُو الْمَشْهُور بتصحيح الْفُرُوع وَقد طبع على هَامِش كتاب الْفُرُوع بمطبعة دَار مصر للطباعة سنة ١٣٧٩ هـ وأنعم بِهِ من شرح جليل لَا يسْتَغْنى عَنهُ فِي كشف أَكثر المبهمات على الْمُتَأَخِّرين

فهرسة الْقَوَاعِد الْأُصُولِيَّة فِي كراسة وَاحِدَة

كتاب الْكُنُوز أَو الْحُصُون الْمعدة من كل شدَّة فِي عمل اللَّيْلَة

معجم الكتب · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الكتبص ١٠٨