تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الباب العاشر في الأمر بتفريغ القلب من غير محبة الرب

أخبرنا عمر بن ظفر قال أنبأنا جعفر بن أحمد قال أنبأنا عبد العزيز بن علي قال حدثنا ابن جهضم قال حدثنا عبد السلام بن محمد قال حدثنا سعيد ابن عبد العزيز قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سأل محمود أبا سليمان وأنا حاضر ما أقرب ما يتقرب به إلى الله عز وجل

فبكى أبو سليمان ثم قال مثلى يسأل عن هذا

أقرب ما تتقرب به إليه أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو

وبالإسناد قال حدثنا ابن جهضم قال حدثنا المفيد قال حدثنا عبد الله ابن سهل قال سمعت يحيى بن معاذ يقول النسك هو العناية بالسرائر وإخراج ما سوى الله عز وجل من القلب

وبه قال ابن جهضم وحدثني أحمد بن علي قال حدثني عباس بن عبد الله الهاشمي قال سمعت سهل بن عبد الله يقول ما من ساعة إلا والله عز وجل مطلع على قلوب العباد فأي قلب رأي فيه غيره سلط عليه إبليس

قال وحدثنا عبد الجبار بن بشران قال سمعت سهلا يقول من نظر إلى الله عز وجل قريبا منه بعد عن قلبه كل شيء سوى الله عز وجل ومن طلب مرضاته أرضاه الله عز وجل ومن أسلم قلبه تولى الله عز وجل جوارحه

ذم الهوى · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذم الهوىص ٧٧