تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا هبة الله بن محمد قال أنبأنا الحسن بن علي قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا قتيبة قال حدثنا بكر بن مضر عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد يتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب أخرجاه في الصحيحين مسلم والبخاري

أخبرنا ابن عبد الواحد قال أنبأنا الحسن بن علي قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده علقمة عن بلال بن الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله عز وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل بها عليه سخطه إلى يوم القيامة

قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

وكان الربيع بن خثيم يقول ما من شيء تتكلم به إلا كتب

قال مجاهد حتى أنين العبد في مرضه

أخبرنا يحيى بن علي المدير قال أنبأنا أبو بكر الخياط قال أنبأنا أبو علي بن حمكان قال حدثنا أبو علي السرخسي قال سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت الحسن بن علي يقول سمعت حاتما يعني الأصم يقول لو أن صاحب خبر جلس إليك ليكتب كلام لاحترزت منه وكلامك يعرض على الله فلا تحترز

وهكذا حدثنا عن سفيان الثوري أنه قال أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء قالوا لا قال فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله عز وجل

ذم الهوى · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذم الهوىص ٥٩٤