| طرفي القوس . وقال ابن قتيبة : قدر قوسين . وقال الكسائي : أراد بالقوسين | قوسا واحدا .
' أو أدنى ' بل أدنى . فأوحى الله عز وجل إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى قال ابن عباس : رأى ربه عز وجل والمعنى : ما أوهمه فؤاده أنه | رأى ولم ير .
ولقد رآه نزلة أخرى قال ابن عباس : رأى محمد ربه . وبيان هذا : أنه لما | تردد لأجل الصلوات رأى ربه مرة أخرى . وقال كعب : قسم الله عز وجل كلامه ورؤيته | بين محمد وموسى فرآه محمد مرتين ، وكلمه موسى مرتين .
قوله تعالى : عند سدرة المنتهى السدرة : شجرة النبق وهي فوق السماء | السابعة . وهو في الصحيحين من حديث مالك بن صعصعة . وقد روى مسلم في صحيحه عن | ابن مسعود أنها في السماء السادسة . وإنما سميت بسدرة المنتهى لأن إليها ينتهي ما يصعد | به من الأرض فيقبض منها ، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها ، وإليها ينتهي | علم الملائكة .
عندها جنة المأوى قال ابن عباس : هي عن يمين العرش وهي | منزل الشهداء .
^ ( إذا يغشى السدرة ما يغشى ) ^ قال ابن مسعود : غشيها فراش من ذهب ما زاغ البصر أي ما عدل بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينا ولا شمالا وما طغى أي | ما جاوز ما رأى .
وهذا كان في ليلة المعراج . واتفق العلماء على أن هذا المعراج كان بمكة قبل الهجرة ، | واختلفوا في المدة التي كانت بينهما على أربعة أقوال : أحدها : سنة قاله ابن عباس . | والثاني : ستة أشهر . قاله السدي . والثالث : ثمانية عشر شهرا . قاله الواقدي . ذكر |